الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد علي المدني

موقع اسلامي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للسيد علي المدني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مكتب السيد
سماحة السيد علي المدني
سماحة السيد علي المدني


ذكر عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للسيد علي المدني   الخميس فبراير 11, 2010 11:57 am





~ بسم الله الرحمن الرحيم ~

سماحة السيد علي نجل آية الله العظمى السيد عبد الكريم المدني في سطور





نسبه:

هو السيد علي بن السيد عبد الكريم بن السيّد علي بن السيد حسين بن السيد محمد بن السيد حمادي بن السيد عبد الرءوف بن السيد عبد ربه بن السيد عبد العظيم بن السيد محمد جلال بن السيد عبد الغفار بن السيد محمد علي بن السيد عبد الحق بن السيد محمد أمين بن السيد علي خان المدني الحسيني صدر الدين بن السيد احمد نظام الدين بن السيد محمد معصوم بن السيد إبراهيم بن السيد سلام بن السيد مسعود بن السيد محمد بن السيد ملك العرب بن السيد عز الدين بن السيد خطير الدين بن السيد الحسن بن السيد الحسين بن السيد جعفر بن السيد أحمد بن السيد جعفر بن السيد محمد بن الإمام زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) .

ينتسب السيد علي إلى أسرة آل المدني وهي من الأسر العلوية الزيدية الحسينية . وبحسب وثائقهم النسبية أن تسمية (المدني ) جاءت من جدهم السيّد علي صدر الدين بن السيّد أحمد نظام الدين بن السيّد محمد معصوم، المولود في المدينة المنورة ، عام 1052 من ألهجره ، فلقّب بالمدني نسبة إليها .



ولادتــــه:

ولد السيد علي في 29 محرم الحرام عام 1372 من ألهجره ، الموافق ليوم 18/10/1952من الميلاد ، في مدينة النجف الاشرف . إذ كان سماحة السيد المدني الكبير يحرص على أن يولد أولاده في مدينة جده أمير المؤمنين (ع) , مدينة الآباء والأجداد . ويروي سماحة السيد الكبير رواية عن ولادة السيد علي إذ إن سماحة الوالد كان في بعقوبة وكانت العلوية والدة السيد علي في النجف الاشرف لغرض الولادة . فجاءه احد المؤمنين المقربين ، وهو الحاج كريم البزاز , و روى له رؤيا رآها في ليلته الماضية , إذ رأى بأنه دخل على سماحة السيد الإمام وكان في مكان تعبده مواجها القبلة ، وقد وضع في حجره باقة ورد كأنها التل من كبر حجمها ، وكان يحتضنها بكلتا يديه وقد فاح عطرها . ثم استيقظ الحاج وكأنه مازال يشم ذلك العطر . وحالما انتهى الحاج من روايته وقبل أن يبدأ سماحة السيد بتفسير الرؤيا ، دخل عليهما موزع البريد وفي يده تلغراف من النجف الاشرف يبشر سماحة السيد بان الله سبحانه وتعالى قد رزقه بمولود ذكر وإنهم ينتظرون من سماحته التسمية . فابتسم السيد ووضع التلغراف في يد الحاج وقال له هذا تأويل رؤيتك . وأما العطر فانه الدين والعلم .



الأعوام الأول من حياته:



ظهر على السيد علي منذ نعومة أظفاره حبه لله سبحانه وتعالى ، فأول المفردات التي نطق بها ( يا الله) ، وكان يكرر هذا النداء في ساعات الرضا والغضب والانبهار، وفي قيامه وقعوده حتى كانت تلك ميزته . احتضنه والده في أحضان الرعاية والدين والأدب والاخلاق0 تعلم الصلاة وراح يؤدي حركاتها وبعض من مفرداتها مع تعلم مفردات الكلام ، ثم أتقنها واخذ يعلمها للآخرين وهو دون الخامسة من عمره . وتعلم قراءة القران الكريم قبل دخول المدرسة وحفظ الكثير من قصار السور والكثير من الأدعية المأثورة التي كان يقرأها والده , وخاصة ما كان يقرأ سماحته في القنوت , وتعلم أصول الدين وفروعه والكثير من المسائل الفقهية0 وأدى فريضة الحج وهو في السادسة عشر من عمره وذلك برفقة والده في سنة 1969 من الميلاد.



مكانته الخاصة:

ظهرت على السيد علي علامات نبوغ في الأمور الدينية وفي وقت مبكر , ولا عجب في ذلك إذ ورثه عن أبيه سماحة الإمام السيد عبد الكريم المدني , ذلك العلم الزاهر بتعبده وعلمه وخلقه وورعه وحرصه الشديد على وحدة المسلمين ورفعتهم، وتواضعه للمؤمنين وصلابته مع الحق , فهو مصداق للآية الكريمة {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29

وقد كتب عن الإمام المدني الحجة الكبير السيد مهدي نجل آية الله العظمي فقيه عصره الإمام الحكيم (قدس سره ) في مذكراته ما نصه :

أتذكر إن من علماء العراق ، هناك عالم واحد فقط كان يجلس إلى الناس ويبادلهم بالحديث وهو السيد عبد الكريم علي خان في بعقوبة ولا يوجد غيره في حدود معلوماتي 0

وتذكر لسماحة الإمام المدني وقفته الشهيرة في خطبته العصماء بين يدي تجمع جماهيري ضخم يضم الطبقات الاجتماعية كافه , ويشتمل علي المذاهب الإسلامية المختلفة , إذ سجل مقولته المعروفة عنه والتي تجسد مبادئه وسلوكياته ؛ (والله أنا سني والله أنا شيعي )، والله أنا سني أطبق سنة رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم) قولا وعملا 000 والله أنا شيعي أحب آل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وأواليهم وأتابعهم وأشايعهم في قولهم وعملهم )0

ولم يكن الإرث العلمي والديني والخلقي الذي أحاط بالسيد علي متأتيا من أمه وأبيه فحسب ، بل إن لأجداده وعائلته تراثا تليدا في هذه الميادين ، فجده الأكبر الذي اشتهرت الأسرة باسمه ( السيد ابن المعصوم السيد علي خان المدني ) , صاحب المؤلفات المشهورة والتي منها : شرح الصحيفة السجادية , وأنوار الربيع , وغيرها ، من أمهات الكتب التي أغنت المكتبة العربية الإسلامية . أما الأعلام من أسرته الذين عاصرهم السيد علي , من أبرزهم أعمامه آيات الله العظام السيد عبد الحسن والسيد عبد الحسين والسيد عبد المحسن آل السيد علي خان المدني , ومن أولاد عمومته الأعلام السيد محمد علي والسيد عبد الرسول والسيد عبد الهادي آل السيد علي خان المدني.

أما والدة السيد علي فهي العلوية الطاهرة سمية جدتها فاطمة الزهراء البتول (عليها السلام ) , حازها السيد المدني الكبير من أسرة علوية كبيرة فيها أفذاذ العلماء ... فوالدها السيد عبد الحسين السيد محمد رضا الحلو , من ابرز معاصريه من رجال الحوزة العلمية في النجف , وجدها لأبيها السيد محمد رضا الحلو وجدها لامها الحجة السيد عبد الرزاق الحلو، وهم من أعلام الدين في ذلك الزمان ولهم منزلة كبيرة في مناطق الفرات الأوسط من العراق ، ولهم مواقفهم البطولية المشهودة في ثورة العشرين ألعملاقه.



علاقته المتميزة بالإمام المدني :



تميز السيد علي في كل مراحل حياته بملازمته لوالده , إذ كان بصحبة والده في صلوات الجماعة التي تقام في الحسينية في بعقوبة ويصبحه في الدروس الدينية والفقهية ( ومنها المقدمات والسطوح والبحث الخارج ) ، التي كان يلقيها الإمام المدني في الحسينية والمعروفة آنذاك ب(الندوة المنقحة) ، وكذا الأمر في المناسبات كلها من الاحتفالات الدينية التي كانت تقام في ذكريات الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وال بيته الكرام من مواليد ووفيات . ويصطحبه في زياراته للناس في أفراحهم وإحزانهم ، وزياراته إلى العتبات المقدسة وبالخصوص زيارة أربعينية سيد الشهداء الأمام الحسين (سلام الله عليه ) والزيارتين الرجبية والشعبانية المخصصة لزيارته (عليه السلام) في كربلاء المقدسة.



تحصيله العلمي :



أكمل السيد علي دراسته الابتدائية والمتوسطة في بعقوبة الخير , وأكمل الإعدادية في مدينة جده أمير المؤمنين (عليه السلام ) ، إذ تخرج من الإعدادية المركزية في النجف الاشرف . وذلك حبا منه لأجواء العتبات المقدسة وللتعرف عن كثب على العظماء من أعلام الدين هناك . ثم أكمل الدراسة الجامعية في بغداد وحصل على شهادة (ليسانس) في علوم الفيزياء التطبيقية , وكذلك على الدبلوم العالي في فيزياء الأنواء الجوية من نفس ألجامعه بتاريخ 1/7/ 1977من الميلاد .

لم تغن السيد علي الدراسة الأكاديمية عن مدرسة والده المعظم , بل ارتمى في أحضانها بعد الدراسة الأكاديمية ارتماء تعشق لتلك المدرسة (مدرسة الفقه ألكبري) ، فتكامل فيها بعد أن كان قد نما وترعرع في رياضها فصارت ملازمته لوالده أكثر، حتى انه لم يلتحق بالجامعة الفرنسية لدراسة الدكتوراه في الفيزياء النووية حيث ظهر اسمه ضمن قوائم الزمالة الدراسية إلى فرنسا وذلك لكي يبقى ملازما لوالده ، كما انه لم يرضى بأن يستقل في بيت ألزوجيه إنما تزوج في بيت والده وبقي له ملازما , وراح السيد الإمام يعتمد عليه في كثير من الأمور إذ جعله ينيبه في إلقاء خطب المناسبات الدينية وكذلك ينيبه في بعض الزيارات للعلماء الأعلام ، ويتخذه حاملا لأسراره في عرض مشاوراته معهم ومع أهل الرأي.



توليته من سماحة الإمام لمكتبته العامه في الحسينيه:

في شهر شوال المبارك عام 1408من ألهجره اسند سماحة الإمام الكبير للسيد علي المدني تولية مكتبته التي أقامها داخل ألحسينيه توليه عامه من كل الجهات التي لها دخل في حفظها وصيانتها كما في نص التوليه ألمخطوطه بخطه المبارك والمذيلة بختمه الميمون ، مع شهادة متولي ألحسينيه.


*****************************************************************



*******************************************************************


توليته من سماحة الامام خلفا له :



في 14 من شهر شوال المعظم من عام 1409 من ألهجره ألمباركه ، والمصادف 19/5/1989من الميلاد ، وفي يوم ألجمعه وبعد أن أدى السيد المدني مراسم صلاة ألجمعه ارتقى المنبر ، واندهش المصلون لهذا الأمر ، إذ أن سماحة السيد قد أنهى الصلاة والخطبة . فوقف سماحة السيد وابتدأ بسم الله الرحمن الرحيم وحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه ، ثم أعلن للمصلين بان سماحته يعطي الوكالة الشرعية لنجله السيد علي لينيبه في صلاة الجمعة و الجماعة ، ويجيب عن الفتاوى ويقوم بكل ما كان يقوم به سماحته . فصلى الحاضرون على النبي واله وراحوا يباركون للسيد علي هذه الولاية الشرعية فحصلت أجواء ، ( يقول عنها البعض) : كأنها أجواء غدير خم ، إذ شعر الناس بالفرح بان يتولى ولي من أبناء السيد عبد الكريم شؤونهم ألدينيه والتربوية ، ولمعت الدموع في أعينهم ، لأنهم فهموا أن السيد الكبير على أبواب وداعهم . ثم عاد السيد الكبير إلى البيت وأهدى إلى السيد علي عمته والبسه إياها وقال لمن حوله من الأسرة : اتخذوا هذا اليوم عيدا ، وسماه عيد التتويج . ومنذ تلك أللحظه لازم سماحة السيد الكبير البيت وراح السيد علي ينيبه في أداء صلاة ألجمعه والجماعة وتمشية أمور الناس ويعمل بمشورة والده المعظم . وبعد رحيل والده سماحة السيد الكبير وحلوله على رب ألعزه في 18 من شهر ذي القعدة الحرام عام 1411 من ألهجره ، المصادف في 2/6/1991 من الميلاد . أصبحت له الزعامة ألدينيه والاجتماعية في ألمحافظه (محافظة ديالى ) ، وكانت له مكانه كبيره من ألمحبه والإجلال لدى مراجع الدين العظام وفقهاء وعلماء الحوزة ألعلميه في النجف الاشرف ، وقد واصل اتصالاته بهم مستفيدا من دروسهم وتوجيهاتهم رغم المسؤوليات الجسام التي حملها له والده ، والتي يقول السيد علي بهذا الصدد بأنه رأى الشيب في كريمته أول مره بعد أن كلفه السيد الوالد بتلك المهمة ، ثم اشتعل الرأس شيبا بعد أن رحل عنه (رحمة الله عليه ) .



رحلات السيد علي:



بدا السيد علي شوطا من السفر خارج القطر ، فأول سفره سافر خارج العراق هي سفره إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج مع والده ، كما مر ذكرها في الصفحات ألسابقه ، وسافر إلى الكويت والمغرب وتونس وسوريا ولبنان وقطر وإيران ، فتعرف على ثقافات مختلفة ، وكان يترك أثرا في نفس كل من يلتقي بهم ، وخاصة في أطروحاته الدينية المدعمة بالعلوم ألماديه المستقاة من صميم دراسته الأكاديمية ، إذ كانت تتميز أطروحاته باللمسات الفيزيائية والعلوم ألبحته المتأتية له من تلك الدراسة الأكاديمية ، مثل ألمحاضره التي ألقاها بمناسبة الإسراء والمعراج وبثت على شاشات التلفاز ألمحليه وأعطى فيها العلل الفيزيائية لمسرى الرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم )



الوكالات والإجازات ألشرعيه:



منح السيد علي أكثر من عشرة من مراجع الحوزة ألعلميه في النجف الاشرف العظام إجازات شرعيه ووكالات عامه في أداء المهمات ألشرعيه . وكان في مقدمتهم آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى المحقق السيد أبو القاسم ألخوئي ، وآية الله العظمى السيد عبد الأعلى السب زواري ، وآية الله العظمى السيد علي الحسيني ألسيستاني ، وآية الله العظمى الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر أعلى الله مقامهم جميعا في الدنيا وألأخره.







**********************************************************
الاجازة الشرعية للسيد الخوئي

**********************************************************
======================================================================================






**********************************************************
الاجازة الشرغية للسيد السبزواري


**********************************************************
=====================================================================================





**********************************************************
الاجازة الشرعية للسيد السيستاني

**********************************************************
=====================================================================================


**********************************************************
الاجازة اشرعية للسيد الصدر

**********************************************************

========================================================================





**********************************************************
رسالة الشيخ البشير النجفي

**********************************************************

=======================================================================




**********************************************************
رسالة السيد نجل السيد السبزواري

**********************************************************

=========================================================================


آثاره:

قام السيد علي وبعد التحاق والده المعظم بالرفيق الأعلى بجمع مؤلفات السيد الكبير ألمخطوطه وترتيبها وتجليدها وصيانتها وحفظها بعد أن كانت دفاتر وأوراق متفرقة غير مرتبه .

كما أن السيد علي كتب في موضوعات شتى ، وله مخطوطات عده منها :

1- الإمامة في الفكر الإسلامي (كتبه أثناء دراسته الاكاديميه ) .

2- إجابات فقهيه عامه .

3- قصة عاشوراء الحسين .

4- الإسراء والمعراج معجزه .

5- القدر ليله مباركه .

6- نبذه مختصره عن حياة الإمام الراحل السيد عبد الكريم المدني .

وكذلك لديه بحوث في هجرة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وولادته وسيرته حتى وفاته ، وبحوث في ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ووفاته ، وبحوث في ولادة وسيرة وصلح الإمام الحسن (عليه السلام ) ، وبحوث في ولادة الإمام ألحجه المهدي المنتظر(عجل الله فرجه) ، وسيرته في غيبته الصغرى وغيبته الكبرى ، إضافة إلى الكثير من الرسائل والردود في مختلف المجالات .



أعماله في بعقوبة وخارجه :



وقف السيد علي وقفه بطوليه لإقامة مراسم عاشوراء الحسين في العاشر من المحرم من كل عام ، في وقت قد اختفت فيه تلك المراسم من المدن كلها تقريبا . ومن وقفاته الكريمة طالب بشكل رسمي بإطلاق عددا كبيرا من السجناء المتهمين بالانتماء للأحزاب ألدينيه ، وقد أطلق سراح الكثير منهم جراء تلك ألمطالبه . وكانت تلك وقفه مشرفه يذكرها المنصفون ، إذ كانت تلك ألمطالبه في ظرف يوجب على العائلة أن تتبرأ من ابنها إذا علم انتماؤه ل هكذا أحزاب ، إلا أن السد أقدم على هذا دون وجل أو تردد . كما قام بالمطالبة بفتح الكثير من الحسينيات التي أغلقت في ديالى وضواحيها وفي بغداد وكركوك والموصل والحلة وكربلاء . وساهم في بناء الكثير من الحسينيات والمساجد في محافظة ديالى والمحافظات الأخرى ، ومنها تجديد بناء حسينية المقدادية بعد أن كانت خربه ومهمله .



بناء حسينية السيد المدني:



كان السيد علي يطمح إلى تجديد بناء ألحسينيه الأم في بعقوبة (حسينية السيد عبد الكريم المدني ) ، وفعلا بدا بالمشروع في ظروف صعبه جدا ، لكنه قارعها وبدا بمشروعه لتجديد ألحسينيه ألمباركه وبناءها بناء يضاهي المساجد الفخمة في العراق . إذ اختار أشهر وأفضل شركات تصميم ألعماره في بغداد لبناء هذا الصرح الكبير . وقام بتوسيع وتطوير مكتبة والده في داخل ألحسينيه بحيث تواكب المكتبات العلمية ألعالميه ، إذ من المؤمل أن يكون فيها الانترنت والمكتبة الالكترونية لمساعدة المتابعين والباحثين والرواد على الانفتاح على مكتبات العالم .









موقفه بعد الاحتلال الأمريكي للعراق :



ومن المواقف التي يشهد لها أهالي ديالى وقفة السيد علي بعد الاحتلال للعراق من قبل القوات الأمريكية في 6من شهر صفر عام1424من ألهجره ، المصادف في 9/4/2003 من الميلاد . وعند الانفلات الأمني ، حيث خرج السيد علي بنفسه في يوم عصيب فقدت فيه أدنى درجات الأمن لإعادة الانضباط والأمن إلى البلاد . فقد استطاع بهمته العالية وبنصر الله الدائم له وببركات السيد المدني الكبير التي لا تفارقه ، أن يحافظ على أرواح الناس وأعراضهم وممتلكاتهم ، إذ وزع نخبه منتخبه من المؤمنين الأشداء لحراسة المنشات والمصارف والأماكن ألعامه . وقد ألقى السيد علي الخطب الفذة التي توجه المواطنين إلى حفظ الأمن والوطن ، وقد استجاب الناس لندائه وأعيد الكثير من أموال ألدوله المسروقة ، حتى قال البعض من أهالي ديالى : لم ننم ليلا أمنا ألا بعد أن عرفنا بان السيد علي قد اخذ علي عاتقه حفظ امن ألمدينه .



اعتقاله من قبل القوات الامريكيه:

في منتصف ليل 10/8/ 2003 ، داهمت القوات الامريكيه ألمحتله (مدعومة بطائرات الأباشي والدروع) ، دار السيد علي وقامت باعتقاله وتفتيش الدار ومصادرة الأموال التي كانت بحوزته ، ونقلته مباشرة إلى القاعدة الامريكيه في معسكر سعد ، وفي اليوم التالي نقلته عبر معتقلاتها في تكريت ثم مطار بغداد ثم أبو غريب ثم ألناصريه ثم الاستقرار في سجن (بوكا) على الحدود ألكويتيه . حيث اعتقل هناك قرابة عشرة أشهر ، إلا أن القوات الامريكيه أفرجت عنه بعدما مورست عليها ضغوط شعبيه كبيره ، بما فيها المسيرات ألاحتجاجيه ، والمظاهرات السلمية ، والكتابة في الصحف ألمحليه والدولية ، ونشرات الفضائيات ، التي طالبت القوات الامريكيه بإطلاق سراحه . وخلال مدة الاعتقال في سجن (بوكا) قام السيد علي بافتتاح حسينية (أم البنين) التي أنشاها على ارض (بوكا) ، حيث أقام فيها صلاة ألجمعه والجماعة ، وقام بتدريس الفقه ، إضافة إلى الدروس ألتربويه والأخلاقية والأرشاديه ، وأقامت المناسبات ألدينيه . حيث يجتمع عند منبره كل المعتقلين بكل مذاهبهم وقومياتهم ، لان منهجه وحدة كلمة المسلمين ، وقد شهد له بذلك كل المعتقلين . وفي ظهيرة يوم 20/5/2004 من الميلاد ، قامت القوات الامريكيه بإطلاق سراحه ،

وقد استقبلته الجماهير من أهالي ديالى بالأهازيج : (طلع البدر علينا من ثنيات الوداع ..... وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ) . استمرت الاحتفالات لمدة عشرة أيام حيث قام السيد علي باستقبال المهنئين من كافة أنحاء العراق بكل طوائفه وقومياته.




اهل بيته:



في يوم 17/2/1983 من الميلاد ، تزوج السيد علي من ابنة خالته العلوية الفاضلة المهندسة همسات آل الحلو . وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة ألميكانيكيه ، وعلى الدبلوم العالي في عمليات اهتزاز أنابيب النفط . ترعرعت في أسره علميه مثقفه ، والدها السيد حميد السيد حيدر الحلو ، مهندس كبير وعريق في شركات نفط الجنوب . أنجبت العلوية للسيد علي ولدين وبنت . الابن الأكبر السيد زيد ( هندسة حاسبات في الجامعة ألتكنولوجيه في دنسك - أوكرانيا ) . والبنت الوسطى العلوية زينب ( دكتورة صيدلانيه في ألجامعه ألسوريه ألدوليه ) . والابن الأصغر سمي جده السيد عبد الكريم ( المشرف العام لموقع السيد علي المدني ) .

أمد الله في عمر السيد علي وأهل بيته الكرام وأصحابه المؤمنين العظام .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almadany.alafdal.net
 
السيرة الذاتية للسيد علي المدني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد علي المدني  :: اقسام موقع السيد علي المدني :: السيـــد علـــي المدنــي فـــي سطـــور-
انتقل الى: